← العودة4 أمراض قد تنتقل من القطط إلى الإنسان.. تعرف على طرق الوقاية
✍️ الناشر: احمدمرسي

تُعد القطط من الحيوانات الأليفة المحببة لدى كثيرين، لكن التعامل معها قد ينطوي على بعض المخاطر الصحية، إذ يمكن أن تنقل أنواعًا من العدوى إلى البشر، تُعرف باسم الأمراض حيوانية المنشأ.
وتشمل أبرز الأمراض التي قد تنتقل من القطط إلى الإنسان داء المقوسات، والعدوى بالديدان الطفيلية، والقوباء الحلقية، ومرض خدش القطط، وفقًا لموقع «Just Cats Clinic»، مع إمكانية الحد من مخاطر الإصابة من خلال اتباع قواعد النظافة الشخصية والاهتمام بصحة الحيوانات الأليفة.
1- داء المقوسات
ينتج داء المقوسات عن طفيلي يُعرف باسم «توكسوبلازما جوندي»، وقد تحمله القطط دون ظهور أعراض واضحة، بينما يمكن أن ينتقل إلى الإنسان عند ابتلاع الطفيلي عن طريق الخطأ نتيجة ملامسة براز القطط الملوث ثم لمس الفم دون غسل اليدين.
وتكتسب العدوى أهمية خاصة خلال الحمل، إذ قد تؤدي الإصابة للمرة الأولى أثناء هذه الفترة إلى مضاعفات خطيرة على الجنين.
وللوقاية، يُنصح بغسل اليدين جيدًا بعد تنظيف صندوق فضلات القطط، وارتداء القفازات أثناء أعمال البستنة، مع تكليف شخص آخر بتنظيف صندوق الفضلات يوميًا خلال الحمل، متى أمكن.
2- الديدان الخطافية والديدان الأسطوانية
يمكن أن تنتقل بعض أنواع الديدان الطفيلية من القطط إلى الإنسان عبر التربة أو الرمال الملوثة بالبراز. وتستطيع يرقات الديدان الخطافية اختراق الجلد، خاصة عند المشي حافي القدمين على أسطح ملوثة.
أما الديدان الأسطوانية، فقد تؤدي الإصابة بها إلى انتقال اليرقات إلى أعضاء داخلية أو إلى العينين، ما قد يسبب مضاعفات صحية خطيرة.
وتشمل إجراءات الوقاية التخلص من فضلات القطط يوميًا، وغسل اليدين قبل إعداد الطعام وتناوله، ومنع الأطفال من وضع الأيدي أو الأشياء الملوثة في أفواههم، إلى جانب إخضاع القطط للفحوصات البيطرية وعلاجها من الديدان وفقًا لتوصيات الطبيب البيطري.
كما يُنصح بتغطية صناديق رمل الأطفال عند عدم استخدامها، للحد من تعرضها للتلوث.
3- القوباء الحلقية
رغم اسمها، فإن القوباء الحلقية ليست مرضًا تسببه الديدان، بل عدوى فطرية تصيب الجلد، ويمكن أن تنتقل من القطط إلى الإنسان عن طريق الاحتكاك المباشر بالحيوان المصاب أو ملامسة الأسطح والأدوات الملوثة.
وتظهر العدوى لدى البشر عادةً في صورة بقع جلدية دائرية، بينما قد تعاني القطط المصابة من مناطق متقشرة وتساقط الشعر.
ويزداد خطر الإصابة لدى الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون ضعف المناعة. وقد يتطلب العلاج استخدام أدوية موضعية أو فموية، إلى جانب تنظيف البيئة المحيطة وتعقيم الأدوات والأسطح للحد من انتشار العدوى.
وفي حال ظهور طفح جلدي مشتبه به بعد التعامل مع قطة مصابة، يُنصح باستشارة الطبيب لتحديد التشخيص والعلاج المناسبين.
4- مرض خدش القطط
ينتج مرض خدش القطط عن بكتيريا تُعرف باسم «بارتونيلا هينسيلا»، ويمكن أن تنتقل إلى الإنسان عند تعرضه للخدش أو العض من قطة مصابة، وترتبط دورة انتقال البكتيريا في القطط بالبراغيث.
وقد تشمل الأعراض تورم الغدد الليمفاوية وارتفاع درجة الحرارة، فيما قد تتطور المضاعفات لدى الأشخاص الذين يعانون ضعف المناعة.
وللحد من خطر الإصابة، يُنصح بغسل الخدوش والجروح فورًا بالماء والصابون، والاهتمام بمكافحة البراغيث لدى القطط، مع مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض غير معتادة أو حدوث التهاب في موضع الإصابة.
نصائح عامة للوقاية من الأمراض التي تنقلها القطط
غسل اليدين جيدًا بعد التعامل مع فضلات القطط أو تنظيف صندوق الرمل.
تنظيف صندوق الفضلات يوميًا والتخلص من المخلفات بطريقة آمنة.
الالتزام ببرامج التطعيم والفحوصات البيطرية وعلاج الطفيليات.
مكافحة البراغيث بانتظام والاهتمام بنظافة البيئة المحيطة.
تجنب المشي حافي القدمين في الأماكن التي قد تكون ملوثة بفضلات الحيوانات.
استشارة الطبيب عند ظهور أعراض مرضية يُشتبه في ارتباطها بالتعامل مع القطط.
ولا يعني احتمال انتقال بعض الأمراض أن تربية القطط تشكل خطرًا دائمًا، إذ يساعد الالتزام بإجراءات النظافة والرعاية البيطرية المناسبة على تقليل مخاطر العدوى والحفاظ على صحة الإنسان والحيوان.