← العودة6 طرق طبيعية تساعد على تخفيف ارتجاع المريء وتحسين النوم
✍️ الناشر: احمدمرسي

يعاني كثيرون من ارتجاع المريء وما يصاحبه من حرقة في الصدر وطعم حمضي في الفم وأعراض مزعجة قد تؤثر في جودة الحياة، لكن إجراء بعض التغييرات البسيطة في عادات تناول الطعام والنوم والنشاط البدني قد يساعد على تخفيف الأعراض والحد من تكرارها.
ووفقًا لتقرير نشره موقع «NDTV»، يحدث ارتجاع المريء عندما تعود محتويات المعدة، بما فيها الأحماض، إلى المريء، وقد تتفاوت الأعراض في شدتها من شخص إلى آخر. وفي الحالات المتكررة أو الشديدة، قد يؤدي الارتجاع المزمن إلى مضاعفات تستدعي التقييم الطبي.
6 طرق للمساعدة في السيطرة على ارتجاع المريء
1. مضغ العلكة الخالية من السكر بعد الوجبات
قد يساعد مضغ العلكة الخالية من السكر بعد تناول الطعام على زيادة إفراز اللعاب ومعدل البلع، ما يسهم في التخلص من الحمض الموجود بالمريء وتخفيف الأعراض لدى بعض الأشخاص.
ويُفضل تجنب العلكة بنكهة النعناع إذا كانت تزيد الأعراض، إذ قد يؤدي النعناع إلى تفاقم الارتجاع لدى بعض الأشخاص.
2. المشي الخفيف بعد تناول الطعام
قد يساعد المشي الخفيف بعد الوجبات، خاصة بعد العشاء، على تقليل أعراض الارتجاع لدى بعض الأشخاص. ويمكن تجربة المشي لمدة 10 دقائق تقريبًا بدلًا من الاستلقاء مباشرة بعد تناول الطعام.
ويُنصح بتجنب الأنشطة البدنية العنيفة بعد الوجبات، مع ملاحظة مدى استجابة الجسم لهذه العادة.
3. مراقبة السكريات والكربوهيدرات المكررة
تختلف الأطعمة التي تحفز ارتجاع المريء من شخص إلى آخر، ولا تقتصر على الأطعمة الحارة أو الدهنية. وقد يستفيد بعض الأشخاص من تقليل السكريات والكربوهيدرات المكررة ضمن نظام غذائي متوازن، لكن لا توجد قائمة واحدة تناسب الجميع.
لذلك، يُفضل متابعة الأطعمة التي تسبق ظهور الأعراض وتجنب المحفزات الشخصية، بدلًا من استبعاد مجموعات غذائية كاملة دون حاجة.
4. تحسين وضعية النوم
قد يساعد رفع الجزء العلوي من الجسم أثناء النوم على تقليل ارتجاع الحمض إلى المريء، خاصة لدى الأشخاص الذين تزداد أعراضهم ليلًا.
ويمكن رفع رأس السرير بنحو 15 إلى 20 سنتيمترًا باستخدام وسيلة مناسبة توفر ميلًا ثابتًا للجسم، بدلًا من الاعتماد على تكديس الوسائد، التي قد لا توفر الارتفاع المطلوب بصورة فعالة.
5. تجنب تناول الطعام قبل النوم مباشرة
قد يؤدي تناول الطعام قبل النوم بفترة قصيرة إلى زيادة أعراض الارتجاع، خاصة عند الاستلقاء بعد الوجبة.
لذلك، يُنصح بترك فترة تتراوح بين ساعتين وثلاث ساعات تقريبًا بين آخر وجبة وموعد النوم، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون أعراضًا ليلية متكررة.
6. النوم على الجانب الأيسر
قد يساعد النوم على الجانب الأيسر في تقليل تعرض المريء لحمض المعدة مقارنة ببعض وضعيات النوم الأخرى، وتشير الأدلة إلى أن هذه الوضعية قد تكون مفيدة للأشخاص الذين يعانون ارتجاع المريء أثناء الليل.
ويمكن تجربة هذه الوضعية إلى جانب رفع الجزء العلوي من الجسم وتجنب تناول الطعام قبل النوم مباشرة، لمعرفة مدى تأثيرها في تخفيف الأعراض.
متى يحتاج ارتجاع المريء إلى علاج طبي؟
رغم أن تعديل نمط الحياة قد يساعد في تخفيف الأعراض، فإنه لا يغني عن استشارة الطبيب إذا كانت الأعراض متكررة أو شديدة، إذ قد يحتاج بعض المرضى إلى أدوية تقلل إفراز حمض المعدة، ويحدد الطبيب العلاج المناسب وفقًا للحالة.
ويجب عدم تجاهل بعض العلامات التحذيرية، مثل صعوبة البلع أو الألم أثناءه، والقيء المستمر، وفقدان الوزن غير المبرر، أو وجود نزيف. كما يستدعي ألم الصدر الشديد أو الجديد، خاصة إذا صاحبه ضيق التنفس أو التعرق أو امتد إلى الذراع أو الفك، طلب الرعاية الطبية الطارئة، وعدم افتراض أنه ناتج عن الارتجاع فقط.
عادات يومية تساعد على تقليل الأعراض
يعتمد التعامل مع ارتجاع المريء على مجموعة من العادات التي يمكن أن تساعد في الحد من تكرار الأعراض، من بينها:
تناول وجبات معتدلة الكمية وتجنب الإفراط في الطعام.
عدم الاستلقاء مباشرة بعد الوجبات.
تحديد الأطعمة والمشروبات التي تزيد الأعراض وتجنبها.
الحفاظ على وزن صحي.
ممارسة النشاط البدني بانتظام، مع تجنب المجهود العنيف بعد الأكل.
تحسين عادات النوم والالتزام بمواعيد مناسبة للوجبات.
وتختلف الاستجابة لهذه التغييرات من شخص إلى آخر، لذلك فإن استمرار الأعراض رغم تعديل نمط الحياة يستدعي تقييمًا طبيًا لتحديد السبب والعلاج الأنسب.