← العودة

5 علامات قد تشير إلى ضعف تدفق الدم إلى اليدين والذراعين.. متى تستدعي القلق؟

✍️ الناشر: احمدمرسي
قد لا تقتصر مشكلات الشرايين على القلب، إذ يمكن أن يؤثر تضيق أو انسداد الشرايين التي تغذي اليدين والذراعين في تدفق الدم إلى الأطراف، ما يؤدي إلى ظهور أعراض تتراوح بين الألم والتعب أثناء الحركة وتغير لون الأصابع وضعف العضلات. ووفقًا لما نشره موقع «Times of India»، قد ترتبط بعض العلامات بضعف الدورة الدموية في الأطراف العلوية، لكنها لا تعني بالضرورة وجود انسداد في الشرايين، إذ يمكن أن تنتج عن أسباب صحية أخرى، ما يجعل التقييم الطبي ضروريًا لتحديد السبب. 1. ألم شديد ومفاجئ في اليد قد يشير ظهور ألم شديد ومفاجئ في إحدى اليدين إلى مشكلة حادة في تدفق الدم، مثل انسداد أحد الشرايين بسبب جلطة. وقد يصاحب الألم تنميل أو وخز أو ضعف في الإحساس نتيجة نقص وصول الدم والأكسجين إلى الأنسجة. وتزداد أهمية هذه العلامة إذا اقترنت ببرودة اليد أو تغير لونها أو صعوبة تحريكها، إذ قد تستدعي الحالة تدخلًا طبيًا عاجلًا. 2. تغير لون الأصابع يمكن أن يؤدي ضعف تدفق الدم إلى تغير لون الأصابع، بحيث تبدو شاحبة أو تميل إلى الأزرق أو الأرجواني. ومع ذلك، لا يعني تغير اللون بالضرورة وجود انسداد شرياني، فقد يرتبط بالتعرض للبرد أو باضطرابات أخرى في الأوعية الدموية. وينبغي استشارة الطبيب إذا كان التغير مستمرًا أو متكررًا، خاصة عند اقترانه بالألم أو التنميل أو برودة اليد. 3. تعب الذراع أو تقلصات العضلات أثناء الحركة قد يسبب تضيق الشرايين ألمًا أو ثقلًا أو تقلصات عضلية عند استخدام الذراع، نتيجة عدم وصول كمية كافية من الدم إلى العضلات، وهي حالة تُعرف باسم «العرج المتقطع». وقد تتحسن الأعراض عند التوقف عن النشاط والراحة، لكن تكرارها أثناء ممارسة الأنشطة اليومية يستدعي مراجعة الطبيب، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون ارتفاع ضغط الدم أو السكري أو ارتفاع الكوليسترول، أو لديهم تاريخ مع التدخين. 4. بطء نمو الأظافر وتغير مظهرها قد يؤثر ضعف الدورة الدموية المزمن في صحة الجلد والأظافر، فتتباطأ معدلات نموها أو تصبح أكثر هشاشة، وقد يتغير لونها أو مظهرها في الحالات المتقدمة. لكن هذه التغيرات قد تنتج أيضًا عن نقص بعض العناصر الغذائية أو العدوى الفطرية أو أمراض الجلد، لذلك لا يمكن الاعتماد عليها وحدها لتشخيص مشكلات الشرايين. 5. ضعف عضلات اليد والذراع يمكن أن يؤدي نقص إمداد العضلات بالدم إلى الشعور بالتعب أو الضعف، وقد يلاحظ الشخص تراجع قوة قبضته أو صعوبة أداء بعض المهام المعتادة. وفي الحالات المتقدمة من نقص تدفق الدم، قد يحدث ضمور في بعض عضلات اليد أو الساعد. ومع ذلك، فإن ضعف العضلات له أسباب متعددة، ما يستدعي إجراء تقييم طبي لتحديد مصدر المشكلة. ما أسباب تضيق شرايين الذراعين؟ يُعد تصلب الشرايين أحد الأسباب المحتملة، إذ يؤدي تراكم اللويحات داخل جدران الأوعية الدموية إلى تضييقها وتقليل تدفق الدم خلالها. وتشمل عوامل الخطر التدخين، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول، ومرض السكري، وقلة النشاط البدني. كما قد يحدث انسداد مفاجئ نتيجة جلطة، وهو ما يختلف عن التضيق التدريجي المرتبط بتصلب الشرايين. متى تستدعي أعراض اليد التدخل الطبي العاجل؟ يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة عند ظهور ألم شديد ومفاجئ في اليد، خاصة إذا صاحبه شحوب أو ازرقاق، أو برودة واضحة، أو تنميل، أو ضعف مفاجئ في الحركة؛ فقد تشير هذه الأعراض إلى انخفاض حاد في تدفق الدم، ما يتطلب تقييمًا سريعًا لتجنب تلف الأنسجة. نصائح للحفاظ على صحة الشرايين يساعد اتباع نمط حياة صحي في الحد من عوامل الخطر المرتبطة بأمراض الشرايين، ومن أبرز الخطوات: الإقلاع عن التدخين. ممارسة النشاط البدني بانتظام بما يتناسب مع الحالة الصحية. اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين الصحية. متابعة مستويات ضغط الدم والكوليسترول وسكر الدم. الحفاظ على وزن صحي. الحصول على قسط كافٍ من النوم والحد من التوتر. ولا يمكن تأكيد الإصابة بانسداد الشرايين اعتمادًا على الأعراض وحدها، إذ قد يحتاج الطبيب إلى فحص النبض والدورة الدموية في الأطراف، وإجراء اختبارات إضافية وفقًا لطبيعة الأعراض وعوامل الخطر لدى كل شخص.

شارك المقال: